ميرزا حسين النوري الطبرسي

123

مستدرك الوسائل

اتاه حين طلع الفجر ، فأمره فصلى الفجر ( 1 ) ، ثم اتاه الغد حين زاد الظل قامة ، فأمره فصلى الظهر ، ثم اتاه حين زاد الظل قامتين ، فأمره ( 2 ) فصلى العصر ، ثم اتاه حين غربت الشمس ، فأمره فصلى المغرب ، ثم اتاه حين ذهب ثلث الليل ، فأمره فصلى العشاء ، ثم اتاه حين نور الصبح ، فصلى الصبح ، ثم قال : ما بينهما وقت " . 3167 / 9 - العياشي : عن زرارة ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، عن هذه الآية ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) ( 1 ) قال : " دلوك الشمس زوالها عند كبد السماء ، إلى غسق الليل : إلى انتصاف الليل ، فرض الله فيما بينهما أربع صلوات : الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، وقرآن الفجر : يعني القراءة ( ان قرآن الفجر كان مشهودا ) ( 2 ) قال : يجتمع في صلاة الغداة حرس ( 3 ) الليل والنهار من الملائكة ، قال : وإذا زالت الشمس ، فقد دخل وقت الصلاتين ، ليس نفل ( 4 ) ، الا السبحة التي جرت بها السنة امامها ، وقرآن الفجر ، قال : ركعتا الفجر ، وصفهن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ووقتهن للناس " . 3168 / 10 - وعن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) ( 1 ) قال : ، زوالها ،

--> ( 1 ) في المصدر : الصبح ( 2 ) ليس في المصدر 9 - تفسير العياشي ج 2 ص 308 وعنه في البرهان ج 2 ص 437 ح 10 ( 1 ) الاسراء 17 : 78 ( 2 ) الاسراء 17 : 78 ( 3 ) في المصدر : جزء ( 4 ) في المصدر : يعمل 10 - المصدر السابق ج 2 ص 309 ، وعنه في البرهان ج 2 ص 437 ح 11 ( 1 ) الاسراء 17 : 78